كتب احمد العجل
اديرسون مورايس وأليسون بيكر حراسا مرمى المنتخب البرازيلي #اديسون انتقل في يونيه 2017 من بنفيكا البرتغالي الي مان سيتي بمبغ 35 مليون ج إسترليني ،والذي كان مبلغا كببيرا في حينه لما يتمتع به الحارس من قدرات تخدم أسلوب وخطط جوارديولا أفضل مدربي العالم والتي تعتمد على الاستحواذ وحتمية البناء والتحضير بالتمريرات القصيرة تحت أي ظغط ومهما كانت الظروف يتمتع الحارس بعقلية متتزنة وشخصية قوية ، وعندما سألوه بعد موسم 2019 عن المنافسة في حراسة المرمي في الدوري الإنجليزي قال:أعتقد أننا الأفضل (اديرسون وأليسون وشتيغن) ولكنني أرى أن أليسون متقدم خطوة واحدة للأمام فكان رائعا في الدوري الإنجليزي وفاز بدوري الأبطال ويستحق أفضل حارس مرمى في العالم.
الآن وبعد مرور 24 جولة من عمر الدوري الإنجليزي هل سيسعي اديسون عملا وأملا في الحصول على مكانه أساسيا في حراسة المنتخب البرازيلي؟
#أليسون بيكر الذي انتقل الى روما بسبعة ملايين يورو وكان احتياطيا في معظم الأوقات ثم انتقل الي ليفربول في أغلي صفقة لحراس المرمى والتي بلغت 75 مليون يورو في يوليو 2018 وأصبح أفضل حارس مرمى في العالم في الموسم التالي لما قدمه من مردود إيجابي رائع مع فريقه ومنتخب بلاده هاهو الآن يعيش أسوأ أيامه بعد اخفاق فريقه وتحقيق سلسلة من النتائج السلبية وأخطاؤه المتكررة.
هل سيتغلب بيكر ومدربه على كل هذه الظروف ويخرج من كبوته سريعا؟
أسئلة ستجيب عليها نتائج المباريات القادمة ودور كلاهما في تحقيق وحصد البطولات في الشهور القليلة القادمة .. سنرى من ينال أحقية الدفاع عن قميص بلاده وهل سنقرأ مثل هذه التصريحات الراقية التي ذكرناها سلفا من اديرسون تجاه مواطنه أليسون.
كلاهما مدرسة في حراسة المرمى كشفت عن زيادة أهمية حراسة المرمي وضرورة تطويرها وما يقدمونه أصبح مادة خصبة لمنهج علمي في تدريب حراسة المرمى في أي مكان في العالم.