كتب : شريف الحسينى
خرج نادي ريال مدريد خالي الوفاض هذا الموسم من البطولات عقب خسارته العجيبة أمام جاره اتليتكو مدريد بهدفين مقابل هدف في نهائي بطولة كأس ملك أسبانيا والتي كانت أخر أمل للملكي لانقاذه موسمه من الفشل وعدم الحصول علي أي بطولة
جاء هذا الفوز ليكسر النحس الذي لازم أتليتكو مدريد في مواجهة جاره ريال مدريد عبر 14 عام منذ أخر خسارة للملكي أمام الاتليتكو عام 1999.
تقدم الميرينجي بعد مرور 14 دقيقة من زمن اللقاء عبر رأسية رائعة من كريستاينو رونالدو علي شاكلة هدفه في مرمي مانشيستر يونايتد في لقاء الذهاب وذلك بعد أن تلقي عرضية من مسعود أوزيل ليضعها علي يمين كور توا حارس الأتليتكو.
استفاد اتليتكو مدريد من تراجع نظيرهم الريال للدفاع بأحرازه هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بعشرة دقائق عبر البرازيللي ديجو كوستا بتسديدة علي يسار الحارس بعد تمريرة سحرية من الفهد الكولمبي فالكاو.
منع القائم أكثر من هدف لصالح الميرينجي الذي صادفه سوء حظ غريب في هذا اللقاء بعد أن تصدي القائم لأكثر من ثلاثة أو أربعة كرة للريال مدريد بين كرة لأوزيل وكرتان لرونالدو إلا أن القائم رفض التعاطف مع صاحب الأرض.
كانت أبرز الكرات التي تعاطف القائم فيها قبل نهاية الوقت الأصلي بنصف الساعة بعد إختراق رونالدو للجهة اليسرى وتمريرها عرضية سددها بنزيما في القائم الأيمن لترتد لأوزيل الذي سددها في المرمى قبل أن يخرجها المدافع الذي أخرجها من فوق خط المرمى ، لتضيع فرصة التقدم على النادي الملكي .
بالإضافة للقائم كان كورتوا حارس المرمي المتألق له دور كبير في منع ريال مدريد زيارة مرماه مرة أخر بتصديه لتصويبات كريستيانو رونالدو ومسعود أوزيل بالإضافة لكافة محاولة الميرينجي في زيارة المرمي وحصد اللقب.
مع سوء الحظ المتواصل للملكي اتجهت المباراة للوقت الإضافي الذي استطاع الاتليتكو بعد ثمانية دقائق من النهاية من خطف الفوز عبر المدافع ميراندا الذي التقط الكرة برأسه بعد عرضية كوكي قبل أن يلتقطها حارس ريال مدريد.
ارتبكت الأعصاب لدي ريال مدريد مما سبب طرد كريستيانو رونالدو قبل النهاية بستة دقائق بعد تعديه علي جابي لاعب الاتليتكو ليشعل أزمة بين لاعبي الفريقين.
يذكر أن هذه هي المرة العاشرة التي يحصد فيها اتليتكو مدريد والتي حصد أخر لقب لها موسم 1995/1996 أي منذ ما يقرب من سبعة عشر عاما.