كتب : احمد ابوعرب
يسعى القادسية الكويتي إلى فتح صفحة جديدة في موسمه الراهن عندما يستقبل الفيصلي الأردني، حامل اللقب في 2005 و2006، غداً الثلاثاء في الجولة الثالثة من الدور الأول لمنافسات المجموعة الأولى ضمن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويلعب غداً أيضاً ضمن المجموعة نفسها السويق العماني مع الاتحاد السوري بطل 2010.
ويحتّل الاتحاد المركز الأول في المجموعة برصيد 4 نقاط أمام القادسية (ثلاث نقاط) والفيصلي (نقطتان) والسويق (نقطة واحدة)، علماً بأن البطل ووصيفه يتأهّلان إلى الدور التالي.
فبعد بداية موسم مثالية تمثلت في بلوغه نهائي كأس ولي العهد وتتويجه بطلاً لكأس الأمير وتحقيقه تسعة انتصارات متتالية في الدوري المحلي، بدأ مؤشر تألّق القادسية يهبط تدريجياً إلى حد مطالبة البعض بإقالة المدرّب الكرواتي روديون غاسانين.
ويبدو أن الإرهاق نال من عناصر “الأصفر” خصوصاً أن عدداً كبيراً من هؤلاء شكّل العمود الفقري لمنتخب الكويت في التصفيات الآسيوية المؤهّلة إلى نهائيات مونديال 2014 في البرازيل والتي ودّعها “الأزرق” على أعتاب الدور الرابع الحاسم.
اختبار جدي
وتشكل المباراة أمام الفيصلي اختباراً جديّاً بالنسبة إلى القادسية ليس فقط لتصويب مساره في البطولة القارية بعد سقوطه في الجولة الثانية أمام ضيفه الاتحاد السوري 0-1، بل لتسجيل انطلاقة جديدة لموسمه ككل والمضي قدماً نحو منصة التتويج للمرة الرابعة على التوالي في الدوري المحلي، الذي شهد في مراحله الثلاث الأخيرة خسارة الفريق أمام العربي 1-3 وتعادله مع الجهراء 1-1 والنصر 0-0 بعد تسعة انتصارات متتالية، لكنه بقي في الصدارة برصيد 29 نقطة من 12 مباراة أمام الكويت (23 من 12).
وأعلن غاسانين أن القادسية يمرّ بأزمة وذلك بُعيد الخسارة أمام الاتحاد على رغم تسليمه بأن فريقه كان الأفضل إلا أن إضاعة عدد كبير من الفرص السهلة أدت إلى تجرُّعه الهزيمة، ورأى أن “الأصفر” يعاني من عدم الاستقرار في تشكيلته بسبب الايقافات والإصابات فضلاً عن عدم إيجاد مساحة زمنية للاستعداد الجيّد للبطولة القارية.
معلوم أن القادسية افتقد في الآونة الأخيرة عدداً من نجومه لعل أبرزهم السوري فراس الخطيب والجزائري لزهر حاج عيسى وحسين فاضل ومساعد ندا.
الفيصلي للانتصار
من جانبه، يدخل الفيصلي المباراة بهدف تحقيق فوزه الأول بعد تعادلين مع ضيفه الاتحاد 1-1 ومضيفه السويق 0-0، وهو قادم من فوز على الجزيرة 2-1 في الدوري الأردني حيث يحتلّ المركز الأول برصيد 44 نقطة، مع العلم أنه استعان بثلاثة مدرّبين في الموسم الراهن هم: ثائر جاسم ومظهر السعيدات وراتب العوضات، الذي أكد أن فريقه جاهز لمواجهة القادسية فنياً وبدنياً ونفسياً.
وأشار إلى أن الفيصلي سيفتقد أمام الفريق الكويتي خدمات عصام مبيضين بسبب الإصابة وأنه سيستعين بالمهاجم القادم بقوة خلدون الخوالة، وأضاف: “نملك كوكبة من اللاعبين أصحاب الخبرة سبق لمعظمهم تمثيل منتخب الأردن مثل أحمد هايل وخليل بني عطية ومحمد خميس وعبدالإله الحناحنة وحسونة الشيخ ورائد النواطير وبهاء عبدالرحمن”، وختم: “قمت بدراسة القادسية جيداً” من خلال أشرطة الفيديو لمبارياته الأخيرة.
الاتحاد السوري – السويق العماني
يأمل الاتحاد في الخروج بنتيجة إيجابية من أرض مضيفه السويق في مواجهة صعبة ومفتوحة باحتمالاتها تمنّى فيها مدرّب الاتحاد محمد عفش أن يواصل لاعبوه رحلة التحدّي والخروج بنتيجة طيبة.
يذكر أن الاتحاد وافق على خوض مباراته الثانية مع السويق في مسقط في 11 نيسان/أبريل الجاري وذلك للضغط على النفقات انعكاساً للضائقة المادية التي يعاني والتي تضاعفت جراء قرار الحظر الذي فرضه الاتحاد الآسيوي بمنع إقامة المباريات الرسمية في الملاعب السورية بسبب الأحداث الجارية في سوريا.
ومن المتوقّع أن يلعب الاتحاد بتشكيلة تضم الحارس خالد عثمان وعمر حميدي وعبدالقادر دكة وصلاح شحرور وأحمد كلاسي وزكريا عمر ومحمد فارس وأيمن صلال ومحمد الحسن والبرازيلي إدواردو موريرا والنيجيري إيمانويل إيزوكام.
الشرطة السوري – التلال اليمني
وفي المجموعة الخامسة، من المتوقّع أن ينجح الشرطة السوري المتصدّر (6 نقاط) في رفع رصيده إلى 9 نقاط عندما يلتقي ضيفه التلال اليمني (دون نقاط) في العاصمة الأردنية عمان في مواجهة سهلة للفريق السوري الذي يتفوّق على ضيفه في نواحٍ كثيرة.
ويرى فجر إبراهيم مدرّب الشرطة أن المباراة :”ليست سهلة كما يعتقد البعض” على اعتبار أن الكرة أم المفاجآت على حد قوله.
وسيغيب عن تشكيلة الشرطة مدافعه البرازيلي ليوناردو لتلقيه إنذارين، وسيعود إلى صفوفه مهاجمه أحمد عمير، الذي غاب عن مباراته أمام الصفاء في الجولة الثانية.
ومن المتوقّع أن يلعب الشرطة بتشكيلة تضم الحارس محمود كركر وعبدالناصر حسن ومحمد دعاس وبكري طراب وسامر عوض وطه دياب والبرازيليين فابيو وجيلسون وقصي حبيب ورجا رافع وأحمد عمير.
الزوراء – الصفاء اللبناني
كما يسعى الزوراء إلى تجديد فوزه والاطمئنان على مشواره في البطولة عندما يستضيف الصفاء اللبناني في دهوك (شمال البلاد).
استعاد الزوراء توازنه في الجولة الماضية بتغلّبه على التلال اليمني بخماسية نظيفة أزالت آثار تعثّره أمام الشرطة السوري في الجولة الأولى (2-3).
اللقاء هو الثالث بين الفريقين، إذ التقيا مرتين عام 2009 ففاز الصفاء بهدف دون ردّ في المواجهة الأولى في بيروت والزوراء 2-1 في الثانية في الإمارات.
عضو إدارة الزوراء عبدالرحمن رشيد اعتبر مباراة الصفاء: “شاقة وصعبة على الطرفين طالما الفوز فيها يعني الاقتراب من الدور الثاني”، مضيفا: “الطرفان يبحثان عن الفوز وحده غداً فهو السبيل الوحيد للاقتراب من الدور الثاني وغير ذلك يعني مواجهة خطوات متعدّدة الاحتمالات”.
وتعدّ المباراة الاختبار الأول لمدرّب الزوراء الجديد راضي شنيشل الذي عُين بصورة مفاجئة الأسبوع الماضي خلفاً ليحيى علوان بعد الانتهاء من الجولة الثانية رغم الفوز الساحق الذي حقّقه على حساب التلال.
وتنطوي مباراة الغد على أهمية واضحة بالنسبة للزوراء الذي يدرك جيداً أن منافسيه الشرطة السوري والصفاء اللبناني من أبرز المرشحين للوصول إلى الدور الثاني من المسابقة، خصوصاً الأخير الذي يمتلك مدرّبه العراقي أكرم أحمد سلمان تصورات كافية عن مستويات لاعبي مواطنه الزوراء.
واكتفى الزوراء بقيادة مدرّبه الجديد بمعسكر محلّي سريع في دهوك ركّز في تدريباته على تعزيز الجانب البدني للاعبين قبل أن تتصاعد استعداداته في الأيام الماضية وتضمّنت تطبيقات للخطط المناسبة لمواجهة منافسه والأخذ في الاعتبار الأسماء المميّزة في صفوفه.
وفي المجموعة الثالثة، يلتقي العهد اللبناني مع الكويت الكويتي وفي بي إدو المالديفي مع الاتفاق السعودي.
يتصدّر الاتفاق ترتيب المجموعة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف أمام العهد، ويأتي في بي إدو ثالثاً بنقطة واحدة بفارق الأهداف أيضاً أمام الكويت.