كتب احمد كمون :
عقد الاتحاد المصرى للثقافة الرياضية برئاسة الاعلامى اشرف محمود مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الخميس بقاعة الفروسية باستاد القاهرة لمناقشة وضع الرياضة فى الدستور المصرى الذى يتم تعديله حيث يواجه الرياضيين حالة من التجاهل بعدما تم تشكيل لجنة قانونية بعد ثورة 30 يونيو لمناقشة تعديل الدستور وتجاهلت وضع الرياضة فى مسودة الدستور ورفضوا التظر لجميع المقترحات التى تم تقديمها بشأن هذه المادة ، كما تم تشكيل لجنة الـ50 التي اقرها رئيس الجمهورية المستشار عدلي منصور لتغفل اختيار اي من الرياضيين.
دعى لهذا المؤتمر عدد من كبار الرياضيين فى مقدمتهم الدكتور عمرو عبد الحق رئيس نادى النصر السابق ومستشاره الحالى وزكريا ناصف نجم مصر السابق وبحضور عدد كبير من الرياضيين والاعلاميين وممثلى الاتحادات امثال احمد حسن نجم مصر وعميد لاعبى العالم وهشام حطب نائب رئيس اللجنة الاوليمبية واحمد ناصر رئيس اتحاد الثلاثى الحديث وطلال عبد اللطيف من نادى الزهور والخبير الرياضى عبد المنعم الحاج وحسن حداد والدكتورة سحر عبد الحق رئيس نادى النصر ومحمد الحمحمى رئيس اتحاد الرياضة للجميع وخالد نصير رئيس اللجنة البارالمبية والنقاد الرياضيين فتحى سند وفاروق جوده وايمن بدرة وعلاء عزت وعصام الهلالى دكتور علم الاجتماع الرياضى وسعد شلبى استاذ الاقتصاد الرياضى وخبير اللوائح محمد فضل الله.
وحرص المشاركون على الوقوف دقيقة حداد قبل بداية المؤتمر ترحماً على شهداء الجيش والشرطة ونددوا بالحادث الاجرامى الذى حدث اليوم مستهدفاً موكب وزير الداخلية واكدوا على دعمهم المطلق للجيش والشرطة فى محاربة الارهاب.
وبعد سلسلة من المناقشات قدم خلالها بعض الرياضيين مقترحاتهم بشأن خارطة الطريق للنهوض بالرياضة المصرية تم اعلان بيان صحفى للرياضيين جاء فيه مايلى :
بيان الرياضيين بشأن وضع الرياضة فى الدستور
لأن الرياضىة ليست مجرد تهذيب للنفس واعداد للبدن كما انها ليست تسلية او منافستاً فحسب وانما هى نشاط انسانى يهدف للتعارف والتعاون وتبادل الثقافات وتعزيز الانتماء للوطن ونشر للقيم النبيلة من تسامح وايخاء وتواضع وقبول للاخر العمل الجماعى فان الرياضة باتت فى العقدين الاخيرين احد روافد الاقتصاد الوطنى محققاً نسبة 1,2 من اجمالى الدخل القومى للوطن وبامكانها ان تلعب دوراً كبيراً مما هو حادث الان فى زيادة الدخل والمساهمة الفاعلة فى حل مشكلات مجتمعية عديدة فى مقدمتها البطالة والركود السياحى الى جانب كونها خير دليل على الاستقرار ورسالة قوية ومجانية للعالم كله على خروج مصر من كبوتها .
لكل هذا وغيره تستحق الرياضة اهتماماً رسمياً يليق بها وبدورها فى اعلاء راية الوطن فى المحافل العالمية واسعاد الشعب كله وكان الرياضييون ينتظرون من الدوله ان تقدم ما يترجم اهتمامها بالرياضة من خلال اختيار احد ابنائها ضمن لجنة الـ 50 الموكلة اليها اجراء التعديل الدستورى بعد ثورة 30 يونيو المجيدة واللتى كان الرياضييون بطليعة المشاركين جنباً الى جنب مع كل فئات الشعب المصرى العظيم غير ان الرياضيون لم يتوقفوا امام صدمة عدم اختيار احدهم فى لجنة الـ 50 وتعاملوا مع الموقف بروح رياضية ومشاعر وطنية مسئولة تقدر الظرف والموقف لذا اجتمعت نخبة من الاسرة الرياضية اليوم الخميس 5 سبتمبر 2013 فى قاعة الفروسية باستاد القاهرة لدراسة الموقف واعلان الرغبة القوية لديهم بضرورة ايجاد نص واضح ومحدد ومستقل يخص الرياضة فى الدستور المنتظر وهو المطلب الذى تجمع عليه الاسرة الرياضية ممثلة فى وزارة الرياضة واللجنة الاوليمبية والاتحادات الرياضية والنوعية والاندية الرياضية فى جميع فئات المنتمين اليها من اداريين ولاعبين ومدربين وحكام واعلاميين ، ويتطلع المجتمعون بكل ثقة الى ان لجنة الـ 50 ستولى رغبتهم هذه الاهتمام اللائق وتحقق مطالبهم العاجل الذى يتفق مع النقلة النوعية فى الحركة الرياضية المحلية واتصالها بمثيلاتها فى العالم ويتواكب مع القفظات الهائلة على صعيد صناعة الرياضة واقتصادياتها الكبيرة وكذلك تماشياً مع ما هو سائد فى الدساتير العربية والعالمية.
نسأل الله التوفيق والسداد فى كل ما فيه مصلحة الوطن ورفع رايته عالياً.
المشاركون فى مؤتمر الرياضة والدستور