كتب : إسماعيل حلمى –
على خلفية ما حدث عقب لقاء المصرى البورسعيدى وفريق غزل المحلة الذى إنتهى بالتعادل الإيجابى بين الفريقين وما بدر من الكابتن حسام حسن المدير الفنى للمصرى البورسعيدى مع أحد المصورين فى اللقاء .
وقد تناول برنامج ” ستديو الحياة ” على قناة الحياة 2 الذى يقدمه الإعلامى سيف زاهر ماحدث أمس بعد نهاية اللقاء بعرض مقاطع فيديو مصورة لما حدث بالكامل بعد اللقاء وأستنفر الحضور من النقاد المتواجدين فى الأستديو من ضيوف سيف زاهر بما حدث على خلفية تواجدهم لمتابعة لقاء القمة بين فريقى الأهلى والزمالك فى الأسبوع الأخير من عمر مسابقة الدورى المصرى هذا الموسم والذى توج فيه النادى الأهلى ببطولته قبل نهايته بمباراتان .
وقد تناول الحضور من النقاد الرياضيين فى الإستديو واقعة حسام حسن بأنها لا تليق مع إسم ” أحسن مدير فنى ” هذا الموسم لفريق أستحوذ على كل الألقاب هذا الموسم وبالرغم من قلة الإمكانبات إستطاع أن يكون خصم عنيد لقضبى الكرة المصرية الأهلى والزمالك ويتحكم فى بطل الدورى لأخر لحظات بفوزه على الأهلى وتعادله مع الزمالك وتعطيله مما أتاح للأهلى الفوز باللقب والنسخة هذا العام .
وبالرغم من ذلك فلم يشفع له أمام النقاد على خلفية أنه قامة قيادية كبيرة لقطاع كبير من الجمهور الذى يحبه والذى لا يتمنى أن يراه بهذه الصورة حتى لو أنه على حق حتى لا يستغلها من يريدون إستغلال المواقف حتى لا تعود الجماهير والحياة إلى الملاعب مرة أخرى ويبقى الحال كما هو عليه ” اللعب بدون جمهور ” .
وحرصاً منه على ذلك طالب الإعلامى سيف زاهر من حسام حسن خلال المداخلة التليفونية على الهواء مباشرة بالإعتذار لجمهوره على الصورة التى ظهرت أمامهم ناهيك عما ورائها من أسباب من أجل الإنتهاء من هذه القصة حتى لا تضع لمستغليها الإستمرار فى إثارة وإشعال الأحداث . ولكن فوجئ جميع الحضور فى الإستديوا برفض العميد الإعتذار معللاً بمجموعة تحفظات لديه وأبداها للحضور ولكنها لم تكن مقنعة أمامهم لما ظهر فى مقاطع الفديو مع إسم حسام حسن الكبير والذى من المفترض أن يبقى كما هو كبير والإعتذار لا يقلل من مكانته بل يُزيدها أكثر وأكثر إحتراماً وشموخاً ويُخمد النار قبل إشتعالها .