كتب : لاميس عبد الناصر – رفع نجاح العملية الانتخابية التي تجري حاليا لاختيار أعضاء مجلس الشعب الجديد برلمان الثورة سقف الطموحات لدي مسئولي اتحاد كرة القدم برئاسة سمير زاهر لاستئناف مباريات الدوري العام بحضور الجماهير وليس إقامتها دون جماهير, استنادا إلي الدور المهم الذي تلعبه هذه الجماهير في مساندة أنديتها.
وقد شهدت الساعات الماضية جهودا مكثفة من قبل اتحاد الكرة لدراسة كل الاحتمالات, وبحث كل المتغيرات التي يمكن أن تظهر في الفترة المقبلة, ورفعت لجان الاتحاد, خاصة المسابقات برئاسة عامر حسين, والحكام برئاسة عصام صيام, حالات الطوارئ وأعلنت الاستعداد التام للمرحلة المقبلة التي تتطلب تضافر جميع الجهود للتيسير علي الأندية, وضمان تقليل أي خروج من جانب جميع أفراد المنظومة الكروية حتي لا تتعرض لعقوبات وغرامات مالية, في ظل حالة الكساد المالي التي أصابت معظم الأندية نظرا لتوقف نشاط المسابقة الرسمية في تلك الفترة.
كما عقد فتحي نصير المدير الفني لاتحاد الكرة أكثر من اجتماع لبحث الحلول الفنية المقترحة لمواجهة الظروف الحالية, خاصة بالنسبة للمنتخبات الوطنية في جميع مراحلها. وفي السياق نفسه يعقد سمير زاهر رئيس اتحاد كرة القدم اجتماعا خلال ساعات مع مسئولي الأندية المشاركة في الدوري لمناقشة إمكان قيام الأندية بتحمل مسئولياتها في تنظيم المباريات ودخول وخروج الجماهير, مع الاستعانة ببعض القوات الشرطية, لكن المسئولية الأكبر سوف تقع علي الأندية في ظل انشغال عدد كبير من الشرطة بتأمين الانتخابات مع رجال القوات المسلحة, وكذلك مناقشة استعانة هذه الأندية بشركات أمن خاصة تتعاقد معها جميع الأندية بشكل مجمع للحصول علي أسعار منطقية نظير تقديم خدماتها.
كما سيعقد رئيس اتحاد الكرة اجتماعا مع مسئولي روابط المشجعين والألتراس لمطالبتهم بالمشاركة في تحمل مسئولياتهم في تلك الفترة, ومساندة أنديتهم من خلال عدم اللجوء إلي استعمال الشماريخ, وعدم الاحتكاك مع أفراد المنظومة الرياضية, ومشاركتهم أيضا في تأمين المباريات بما لهم من معرفة كبيرة بأغلبية الجماهير التي تحضر مباريات الدوري, ومعاونة الجهات المسئولة عن تأمين المباريات, وعدم تخريب الاستادات الرياضية باعتبارها تمثل مال عام يمتلكه الشعب كله.
من جانبه نفي سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة تلقيه أي خطابات من الجهات الأمنية أو وزارة الداخلية تطالب فيه بإلغاء أو تأجيل مباريات الدوري العام.
وأضاف رئيس اتحاد الكرة أن دور الشرطة في تأمين المباريات لا يمكن الاستغناء عنه, لكن الظروف الحالية تحتم علينا جميعا اللجوء إلي أفكار واقتراحات جديدة تكون إضافة لاستكمال مسابقة الدوري العام بالحضور الجماهيري مهما تكن الظروف, لأن إلغاء الدوري يمثل كارثة كبيرة علي الأندية والمنتخبات الوطنية والكرة المصرية بشكل عام, فالكرة الآن أصبحت تمثل صناعة مهمة يعمل بها ويتكسب منها الآلاف من اللاعبين والمدربين والإداريين والعاملين في مختلف قطاعاتها, والأمر نفسه للقنوات الفضائية.