نلاحظ ان رئيس لجنة الحكام الرئيسية يواجه ضغوط شديدة جدا من محبي الفساد والفوضي واعداء الشفافية واصحاب المصالح من اجل فرض اسماء معينة فى اختيارات القايمة الدولية طبقا للاهواء والغاء بند المعاير واضافة بعض الاسماء التى لم تحقق النسبة المطلوبة يؤكد ريس اللجنة انة يمضى فى الطريق الصحيح الذي رسمه من خلال الشفافية والعدالة في الاختبارات وافناعنا لاول مرة ان الجميع سواسية امام اختبارات ومقاييس معروفة للجميع دون استثناء . وهنا نتسائل لما كل الحرب عليه ومن المستفيد ولما هذا التوقيت بالذات وهنا اتمني ان نسال انغسنا اين كانوا قبل ذلك في السنوات السابقة والعصور المظلمة عندما كنا لا نعلم لا معايير للاختيار حتي كنا لا نسمع اصلا عن الاختبارات ونفاجأ فقط بالاعلان عنها ونكون امام الامر الواقع واين هم من المستوي الذي وصل اليه التحكيم المصري علي المستوي الدولي ؟ فاين نحن من البطولات الكبري وما الذي بدل مواقفهم هل هي المحسوبيات او المصالح الشخصبة وهل يستطيع رئيس اللجنة بمفردة ان يواجههم لوحده ولكنني ومن منبري هذا اقول ان الاغلبية العظمي من الحكام والذين شعروا بانهم ولدوا من جديد بطموح جديد وروح عجيبة وكيان قوي جدا سيدافعون بكل ما يملكون للدفاع عن العدل والعدالة وليس عن اشخاص