ان تهون حياتك من اجل قريب او من اجل حبيب او من اجل مال او من اجل متاع كلها امور طبيعيه ,, انما هناك دروس اعطانا اياها شباب مصر المحترم –والمجاهد والمتعلم والمثقف والذى اصبح قاطره يجر من ورائه خيابه شعب وتواطؤ وطن وغيبوبه نصف شعب (الصعيد)
25 يناير 2013 يوم لاينسى ابدا – ليس سهلا ان تثور ثم تفشل ثورتك بمخططات اخوانيه قطريه طنطاويه مباركيه وانما كان هناك اصرارا من الورد المفتح دائما فى وطن اصبح اعلى قممه الزباله
هذا الشباب الذى يتهمه المغيبون بانه عميل وخائن وغير وطنى هو من عبر بنا الى عالم الحريه مغادرين زمن العبوديه الى غير رجعه
الاربعاء3فبراير2011 –المكان ميدان التحرير –الحدث—هجوم فلولى امنى من اتجاه ماسبيروا ومن اتجاه القصر العينى ومن اتجاه جاردن سيتى من اربعه اتجاهات والهدف واضح –اخلاء ميدان التحرير
من الذى تصدى لهم –الاخوان –الثوار –لا والف لا – انهم شباب الالتراس الاهلاوى والوايت نايتس الزملكاوى والذى وقف مدافعا عن وطن ب 7 الاف عالم من الحضاره واجه الاسلحه البيضاء والحمراء بصدور عاريه –من ينكر ان من كسر شوكه العادلى فى مصر هم شباب الالتراس اما انه هو العميل او انه له جذور فى العماله او انه يسكن فى دروب العملاء
رجال الداخليه لم ينسوا ابدا هذا الثار وقرروا التضحيه بهم على ارض البطوله والفداء ارض بورسعيد الطاهره وكان ما كان
مليون رحمه ونور على اجمل ورود رغم انف شوبير وشلبوكا وكل الشلابيك اللى فى الدنيا والذين بنوا تاريخهم غير النظيف من الاموال الحرام ومن الزيجات الفنيه ولاجديد من رجال الكريم والشامبوا عندما يهاجمون شباب راحل تركهك بقرفهم ورحل الى جنه الخلد
مليون تحيه الى شعب بورسعيد البطل الذى لم يرى من مصر سوى الاهانه ثم الاهانه ثم الاهانه –دافع عن ترابها 60 عاما وفى النهايه اطلق الخرفان زيولهم عليها ————-ولله من قبل ومن بعد ولك الله