هلا بالترجي في مصر ، ولقاءه غداً الأحد مع الاهلي المصري في ستاد برج العرب بالاسكندرية في ذهاب الدور النهائي لدوري الأبطال ، مهرجان كبير للكرة العربية وعرس الكرة الافريقية .. الترجي أفضل فريق عربي وافريقي حاليا ، حامل اللقب والمدافع عنه ، والاهلي نادي القرن في افريقيا وصاحب الرقم القياسي في الفوز باللقب ست مرات .. وأيا ما كانت نتائج هذا الدور ، فالفائز فريق عربي يمثل العرب في نهائيات كأس العالم للاندية .
■■ المباراة ستفتقد النجم الكبير يوسف المساكني، الذي أصبح أغلى لاعب عربي بإنتقاله في يناير المقبل إلى صفوف لخويا القطري مقابل 15 مليون دولار ، وهي أكبر صفقة في التاريخ لانتقال لاعب عربي داخل الوطن العربي .. وأعتقد أن الجميع سيفتقد المساكني في المباراة بعد إجراءه لجراحة الزائدة الدودية وغيابه في تونس .. وأعتقد أن المصريين قبل التوانسة سيفتقدون هذا اللاعب الفنان .. وليس من قبيل المزايدة أن أقول أن عودة أبو تريكة لصفوف الأهلي ، كانت ستكتمل بمشاركة المساكني مع الترجي ، الذي لم تشكك – حسب علمي – مصادر النادي الاهلي أن غيابه هي مجرد مناورة من الترجي ، فليس في المرض مناورة ولا خداع .. وندعو بالشفاء للمساكني النجم الكبير لكي يتمكن من التعافي بسرعة للعودة في مباراة الإياب بتونس .. وهو بكل تأكيد مشروع لنجم عالمي في اوروبا وربما تكون انطلاقته العالمية من لخويا القطري .
■■ أخيراً فإن محاولات التصعيد الإعلامي لمواجهة الأهلي والترجي ، وما شابها من تضخيم تصريحات لحسام البدري مدرب الأهلي حول مخاوف من التحكيم وردود من نبيل معلول مدرب الترجي، قد تم تحجيمها ، لتتغلب أصوات العقلاء في الإعلام والميديا الرياضية في مصر وتونس برعاية ودعم من الصديقين العامري فاروق وطارق ذياب ، وزيري الرياضة في البلدين ، وحتى التصريحات المتبادلة من البدري ومعلول برغبة وثقة كل طرف في الخروج منتصرا من المباراة هي من الأمور العادية التي لا تستحق نفخاً ولا تصعيداً .. وأتمنى من كل الزملاء والاصدقاء في مصر وتونس التعامل بحكمة ومسؤولية مع المباراتين حتى نستمتع فعلاً بمهرجان جميل من الكرة المفعمة بالأداء الممتع والحماس والإثارة والروح الرياضية الجميلة في قمة الربيع العربي الكروية .