حالات من البكاء الهيستيرى والانفعالات المؤثرة شهدتها محافظة سوهاج فى أعقاب ضياع حلم الصعود للدورى الممتاز تشابهت إلى حد كبير مع حالة الحزن التى شهدتها المحافظة عام 2002- 2003 عندما خسر سوهاج من المنيا 6-1 وكان الفوز يكفيه للصعود للممتاز وزحفت آلاف الجماهير السوهاجيه للمنيا وعادت حزينة
كووورة نيوز ترصد اللحظات الأخيرة والصعبة فى اللقاء
وشهدت لحظات قبل بداية اللقاء حالة من الشرود الزهنى للاعبين والجهاز الفني وكان غريباً ان يقوم بعض اللذين ليس لهم علاقة بالجهاز الفنى بتوجيه اللاعبين قبل نزولهم للمباراة واصطحابهم حتى أرضية الملعب
وجاءت نهاية المباراة وسماع خبر فوز الاسيوطى وصعوده للممتاز لتخول الملعب إلى حالة من الحزن الشديد بين اللاعبين وانصرف محمد ربيع رئيس نادي سوهاج وهو يتحدث بكلمات غير مفهومة ووضح عليه التأثر الشديد اما نبيل محمود المدير الفني لسوهاج فظهر عليه الحزن والوجوم واصطحب ابنه وخرج من الملعب مسرعاً دون ان يصافح اللاعبين أو يقول لهم اى كلمة واستقبل سيارته الخاصة متوجها إلى القاهرة
وحاول هشام عبد المنعم المدير الفني السابق للفريق أن يبدو متماسكا وصافح لاعبى الفريق ما عدا عماد كمال المدافع وتكلم ببعض الكلمات القصيرة منها حسبى الله ونعمل وكيل
واستقل هشام عبد المنعم سيارة محمد أبو الوفا يصحبه رضوان البكرى وكانت قمة التأثر في الطريق بعد أن ركب هشام عبد المنعم فى المقعد الخلفي وأنهارت دموعه بشكل هبستبرى جعل محمد أبو الوفا ورصوان البكرى يتوقفوا وينهاروا أيضا بوصلة بكاء غريبة وسط جبال الصحراء الشرقية
وكان غريباً جدا أن يتحول ملعب المباراة فى لحظات إلى مأوى الغربان والكلاب التى تشبه الوحوش
وشهدت شوارع محافظة سوهاج حالة من الحزن الشديد وتحولت المحافظة المزدحمة بالسكان إلى شوارع حزينة خالية من الازدحام في مشهد يوضح حزن الجماهير